الصفحات

كيفية الوصول الى صيدا

كيفية الوصول الى صيدا

من خلال سلوك الطريق السريع بين بيروت وصيدا (48 كلم). على مدخلها الشمالي ملعب رياضي يمكن الانعطاف منه الى قلب المدينة.
زيارة في مدينة صيدا




تبدأ زيارة المدينة القديمة من قصر البحر، وهو قلعة بناها الصليبيون في القرن الثالث عشر على جزيرة يصلها بالبر جسر ضيق طوله 80 م. لم يبقَ اليوم من بناء القلعة الأساسي سوى الركيزة الشمالية القريبة من القلعة. الركيزتان الباقيتان هدمتهما عام 1936 عاصفة وأعيد بناؤهما مع قسم من الجسر في جزئه القريب من اليابسة، واستخدم المرمّمون حجارة أبنية في المدينة من العصر الروماني، منها أعمدة رومانية تبدو من أسوار القصر الذي بني على مراحل بين 1227 و1291، تاريخ إنتقاله من المماليك إلى الأيوبيين. وتبدو اليوم ترميمات الحقبة المملوكية، وخصوصاً البرج الغربي. والجامع الصغير الملاصقُ الكنيسة الصليبية يعود إلى عهد العثمانيين، قبل عام 1840 تاريخ قصف البحرية البريطانية القلعة.


تفتح القلعة أبوابها أيام الأسبوع من التاسعة صباحاً حتى السادسة مساءً. ( التاسعة إلى الرابعة بعد الظهر في الشتاء). الدخول لقاء رسم.



بين القلعة البحرية والقلعة البرية (قلعة "القديس لويس") أسواق قديمة تحافظ على جمال عمارتها ودورها التجاري، تبدو قربَها مظاهر الترميم ومحال صغيرة وحرفية وتجمل زيارة أزقة مقببة تمتد نحو 14 كيلومتراً.

على مدخل سوق الشاكرية: قصر دبانة، حيث درجٌ ضيّق مسقوف يوصل إلى الباحة الداخلية لهذه العمارة القديمة التي بناها سنة 1721 آل حمّود واشتراها آل دبانة وصاصي سنة 1800. صنّفتْها المديرية العامة للآثار بناءً أثرياً منذ 1968. احتفظ البناء بسمات العمارة العربية العثمانية : قاعة استقبال، إيوان، غرفة رئيسية، نبع ماء وغرف تسمى "الديوان". والتأثير المملوكي ظاهر في تزيين البناء: عتبات عليا ونوافذ مزدانة بتصاميم النجوم والأزهار، سقوف تزيّنها أغصان أرز محفورة وملوّنة، نوافذ مع مشربيات خشبية، قناديل من الحديد المطرّق. ويظهر التأثير الغربي في الطوابق العليا المضافة في مطلع القرن العشرين. في الطابق الثالث غرفة مشرّعة على الهواء الطلق تسمى الطيارة وتشرف على المدينة.


يفتح القصر أبوابه أيام الأسبوع، عدا الجمعة، من التاسعة صباحاً إلى السادسة بعد الظهر 720110/07 الدخول مجاني www.museumsaida.org



الى اليمين من قصر دبانة، كاتدرائية القديس نقولا (من القرن الثامن). بناؤها الحالي يعود إلى العام 1690. في العام 1819 قسم الكنيسةَ جدارٌ الى قسمين، وأقفل القسم العائد إلى الكاثوليك. عند مدخل المطرانية قاعة أقام فيها القديس بولس، أو بحسب التقليد، القديسان بولس وبطرس عندما اجتمعا.

في الطريق نحو شارع المطران أو سوق الشاكرية جنوباً: دار آل عوده ومتحف الصابون. وهو بناء ذو ثلاثة فنون معمارية: مصنع الصابون بقباب حجرية ظل يعمل حتى 1980، منزل العائلة فوق مصنع الصابون (أوائل القرن العشرين). والقسم الأكبر من البناء يعود إلى القرن الثالث عشر. في العام 1998 قرّرت مؤسسة عودة تحويل مصنع الصابون إلى متحف حديث يمثل مختلف مراحل صناعة الصابون التقليدي باستخدام زيت الزيتون.


يفتح أيام الأسبوع، عدا الجمعة، من التاسعة صباحاً إلى السادسة مساءً هاتف 733353/07، 753599/07. الدخول مجاني، www.fondationaudi.org



إلى اليمين من قصر البحر: خان الإفرنج أو خان القوافل، إحدى مؤسسات فندقية بناها فخر الدين الثاني في أوائل القرن السابع عشر. القاعات في الطابق الأول لتخزين البضائع وكإسطبلات، وفي الطابق الثاني غرف لإيواء التجار. هذا الخان، بساحته الداخلية المستطيلة، وحوض الماء فيها وأروقتها وقناطرها، كان المركز الرئيسي لتجارة صيدا حتى القرن التاسع عشر. سكنه تباعاً قنصل فرنسا في صيدا، والآباء الفرنسيسكان، ثم تحوّل ميتم فتيات بإدارة راهبات القديس يوسف للظهور، وهو اليوم مرمم وصار صالات للعرض.

خلف سوق الفرنج، قرب السراي، مسجد باب السراي، أحد أقدم المساجد في المدينة. بناه أيام الصليبيين، في العام 1201، الشيخ أبو اليمن، وكان قاعة للصلاة مقببة قائمة على قناطر قواعدها ضخمة، ترتفع مئذنته 20 متراً.

مقابل ساحة باب السراي، مسجد النخلة، وهو زاوية قديمة للصوفية، تحوّلت إلى مسجد، مئذنته غير مرتفعة على طراز الفن المغربي.

نحو الجنوب مسجد الكيخيا، نموذج عمارة إسلامية في الحقبة العثمانية. بناه في العام 1625 محمود الكَتَخْدَا، يتميز بقبابه الست، و"مقرصناته" التزيينية، محرابه رخام أبيض وأزرق، وأعمدته الأربعة مزينة برسوم هندسية. في وسط القاعة سبيل ماء، وحوْلُها غرف دراويش استخدمت سكناً لدارسي القرآن.

قبالة مسجد الكيخيا حمام الشيخ، بناه في القرن السابع عشر، الرحالة عبد الغني النابلسي، له طابعه الخاص بأحواض الإغتسال وبلاط أحمر يكسو أرضيته.

على شاطئ البحر، جنوبي غربي الأسواق، المسجد الكبير، بناء ضخم مستطيل مبني على دعائم كبيرة، كان مستشفى في القرن الثالث عشر على اسم القديس يوحنا، ويجمع اليوم في بنائه طراز العصور الوسطى. رُمِّمَ سنة 1820 بعدما هدمته العاصفة جزئياً. القسم الشمالي، حيث سبيل الماء المخصص للوضوء، يظهر استعمال مواد بناء أثرية. هدّمته عوامل الزمن وأعيد ترميمه في 1983 و1986 و1989 ونال جائزة آغا خان للفن المعماري.

إلى جانب المسجد الكبير حمام الورد، بنته عائلة حمود عام 1730 على طراز مزج الشرقي والإيطالي، وهو مزين بطريقة دقيقة.

جنوبيّ الأسواق كنيسة مار الياس، إحدى أقدم الكنائس في صيدا، كانت مصنع صابون تحوّل عام 1616 إلى كنيسة.

في أقصى جنوب المدينة " قصر القديس لويس" يُرجَّحُ أن يكون بناه الملك الفرنسي لويس التاسع خلال الحملة الصليبية السابعة (1248- 1254) وجعله مقر إقامته. هو على تل صيدا القديم ويشرف على المدينة، وبني على أنقاض قلعة فاطمية بناها المعزّ في القرن العاشر، ولا يزال القصر يحمل إسم قلعة المعزّ. القلعة أو القصر هي اليوم أنقاض تحمل بعض السمات الإفرنجية، أدخل عليها الأمير فخر الدين الثاني إصلاحات في القرن السابع عشر. تصميم الداخل نصف دائري حيث البرج وتحته بقايا أعمدة رومانية.

إلى جنوب هذا القصر هضبة الموركس، إصطناعية بطول نحو 100 متر وارتفاع 50، نشأت من بقايا أصداف موركس استخدمت في أيام الفينيقيين لاستخراج الصباغ الأرجواني. في أعلى الهضبة قطع فسيفساء تدل على أبنية من العهد الروماني. إجتاحت الهضبة اليوم أبنية حديثة، وأقيمت فيها مدافن.



المدافن القديمة (مدينة الأموات) الأساسية في صيدا خارج حدود المدينة القديمة. ظلّت تستخدم حتى الحقبات الرومانية المتأخرة. أهم ثلاثة مواقع فيها: مدافن مغارة أبولون (حيث وجد ناووس الملك أشمون عازار الثاني من النصف الأول للقرن الخامس قبل الميلاد، وحالياً في متحف اللوفر)، مدافن القيّاعة (فوق بلدة الهلالية وفيها نواويس الإسكندر والليقي والمرزوبان والنائحات، وجميعها اليوم في متحف اسطنبول)، والثالث موقع عين الحلوة إلى الجنوب الشرقي من صيدا (وفيه المجموعة الثمينة من نواويس على شكل الإنسان، وهي اليوم في المتحف الوطني اللبناني).



إلى الجنوب من صيدا، مدينة ومقبرة الدكرمان، فيها نواويس وأدوات ثمينة وكتابات ومنحوتات قديمة ومنشآت من عصر المعادن (الألف الرابع قبل الميلاد) مع أكواخ بيضاوية من الطين الممزوج بالقش.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق